Wednesday, 16/10/2019 | 8:13 UTC+0
Libyan Newswire

مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2014: ارتفاع عدد ضحايا الإرهاب بنسبة 61% سنويًا؛ كما ارتفع عدد الدول التي تشهد 50 حالة وفاة أو أكثر بنسبة 60% سنويًا

لندن، 18 نوفمبر 2014 / بي آر نيوز واير — تم تسجيل نحو 10,000 هجومًا إرهابيًا في عام 2013 بما يمثل زيادة بنسبة 44% عن عام 2012، الأمر الذي ترتب عليه وقوع حوالي 18,000 حالة وفاة تقريبًا بما يمثل زيادة بنسبة 61% عن السنة السابقة.

  • شهدت 24 دولة أكثر من 50 حالة وفاة في عام 2013، بزيادة قدرها 60% من 15 حالة وفاة في عام 2012.
  • وقد هيمن على الأعمال الإرهابية في عام 2013 أربع منظمات: الدولة الإسلامية في العراق والشام، بوكو حرام، والقاعدة، وطالبان، وهم مسؤولون بشكل جماعي عن نسبة 66% من العدد الإجمالي للضحايا.
  • وقد تم تسجيل أكثر من 80% من حالات الوفاة الناجمة عن حوادث إرهابية في عام 2013 في خمس دول فقط هي: العراق، أفغانستان، باكستان، نيجيريا، سوريا.
  • ولا تزال العراق هي الدولة الأكثر تأثرًا بالإرهاب. فقد ارتفع عدد الضحايا في هذه الدولة بمقدار 164% ليصل إلى 6,362 – وهي الزيادة الأكبر في المؤشر.
  • وقد تم تحديد 13 دولة على الأقل باعتبارها الدول التي تواجه أكبر مخاطر النشاط الإرهابي خلال السنوات القادمة.
  • في عام 2013، كانت الدول الثماني من بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي سجلت حالات وفاة نتيجة الإرهاب هي تركيا، والمكسيك، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، واليونان، وإسرائيل، وجمهورية التشيك وتشيلي.

وقد زاد عدد ضحايا الهجمات الإرهابية بنسبة 61% خلال سنة واحدة، وذلك بحسب الطبعة الثانية من مؤشر الإرهاب العالمي، حيث ارتفع من 11,133 في عام 2012 ليصل إلى 17,958 في عام 2013. كما سجل المؤشر زيادة بنسبة 44% في عدد الحوادث الإرهابية، مرتفعًا من 6,825 في 2012 ليصل إلى 9,814 في عام 2013. وقد استأثرت أعمال التفجيرات بغالبية هذه الهجمات، في حين استأثرت القنابل الانتحارية بما يقل عن 5%.

Institute%20for%20Economics%20%26%20Peace%20(IEP)%20Logo مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2014: ارتفاع عدد ضحايا الإرهاب بنسبة 61% سنويًا؛ كما ارتفع عدد الدول التي تشهد 50 حالة وفاة أو أكثر بنسبة 60% سنويًا

Institute for Economics & Peace (IEP) Logo

(الشعار: http://photos.prnewswire.com/prnh/20141118/717092)

ويصنف مؤشر الإرهاب العالمي الذي دشنه معهد الاقتصاد والسلام  (IEP) في عام 2012 الدول حسب تأثير الأنشطة الإرهابية إلى جانب تحليل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالإرهاب. والمؤشر يسجل 162 دولة، تغطي 99.6% من سكان العالم، ويفحص الاتجاهات من عام 2000 إلى عام 2013. كما تشمل المؤشرات المستخدمة عدد الحوادث الإرهابية، والضحايا، والإصابات، والضرر اللاحق بالممتلكات.

وقد تم تسجيل أكثر من 80% من حالات الوفاة الناجمة عن حوادث إرهابية في عام 2013 في خمس دول فقط هي: العراق، أفغانستان، باكستان، نيجيريا، سوريا. ولا تزال العراق الدولة الأكثر تأثرًا بالإرهاب مع وقوع 2,492 هجومًا وقتل 6,362 شخصًا، بما يمثل زيادة قدرها 164% عن عام 2012. وقد كانت الدولة الإسلامية في العراق والشام مسؤولة عن معظم حالات الوفاة في الدولة.

كما شهد الإرهاب نموًا كبيرًا من حيث الكثافة والنطاق خارج هذه البلدان الخمسة. ففي عام 2013، تم تسجيل 3,721 هجومًا في باقي دول العالم مما أدى إلى مقتل 3,236 شخصًا، بزيادة سنوية تتجاوز 50%. وقد سجل إجمالي 60 دولة حالات وفاة جراء هجمات إرهابية في عام 2013.

وقد صرح ستيف كيليلي، الرئيس التنفيذي لمعهد الاقتصاد والسلام “لا ينشأ الإرهاب من تلقاء نفسه، فمن خلال تحديد العوامل المرتبطة به، يمكن تنفيذ سياسات لتحسين البيئة الأساسية التي تغذي الإرهاب. إن الإجراءات الأكثر أهمية التي يمكن القيام بها هي الحد من العنف الذي ترعاه الدولة، مثل القتل بدون محاكمة، والحد من الشكاوى الجماعية والأعمال العدائية، وتحسين العمليات الشرطية الفعالة والمجتمعية

هناك ثلاثة عوامل هامة من الناحية الإحصائية مرتبطة بالإرهاب: العنف الذي يتم برعاية الدولة والشكاوى الجماعية ومستويات الجريمة المرتفعة. والأمر المهم هو أن معدلات الفقر ومستويات حضور المدرسة ومعظم العوامل الاقتصادية ليس لها أي صلة بالإرهاب. والعلاقة القوية بين الإرهاب وغيره من أشكال العنف تؤكد كيف أن الاستهداف المستمر لقوات الشرطة وعدم الاستقرار الناجم عن النشاط الإرهابي كلها أمور يمكنها أن تقوض سيادة القانون.

وقد علّق ستيف كيليلي على ذلك قائلاً “منذ أن دشّنا مؤشر الإرهاب العالمي، شاهدنا زيادة كبيرة ومُقلقة في معدل حوادث الإرهاب حول العالم. وعلى مدار العقد الماضي ارتبطت الزيادة في أعمال الإرهاب بالجماعات الإسلامية الراديكالية التي تم تعليم مبادئها العنيفة على نطاق واسع. ومن أجل مواجهة هذه العوامل المؤثرة، لابد من دعم الأشكال المعتدلة للتعاليم السنية من جانب الدول السُّنية المسلمة. وفي ضوء الطبيعة الدينية للمشكلة يصعب أن يكون للعوامل الخارجية تأثير كبير”.

كما يستعين التقرير بتقديرات عالية ومنخفضة للمقاتلين الأجانب الذين يقاتلون بفاعلية في سوريا، مع الاستفادة من أفضل البيانات المتاحة. حيث بلغت التقديرات المنخفضة لعدد المقاتلين من أوروبا 396، بينما بلغت التقديرات المرتفعة 1,846، في حين أن التقديرات المنخفضة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي 1,930 والتقديرات المرتفعة 6,664.

إن الاستراتيجيتين الأكثر نجاحًا لإنهاء الجماعات الإرهابية منذ أواخر ستينيات القرن العشرين هي الأعمال الشرطية أو بدء عملية سياسية؛ فقد انتهت 80% من المنظمات التي أوقفت عملياتها بهذه الطريقة. وهناك فقط 10% من المنظمات الإرهابية انتهت بسبب تحقيقها لأهدافها في حين أن 7% انتهت بواسطة التدخل العسكري الكامل.

كما يقدم مؤشر الإرهاب العالمي إرشادات لتقييم مخاطر الهجمات المستقبلية المحتملة في الدول التي يوجد بها حاليا مستويات منخفضة من النشاط الإرهابي. واستنادا إلى قياس مختلف المؤشرات السياسية والمؤشرات الخاصة بالعنف ومؤشرات العلاقات الجماعية، فقد تم تحديد دول معرضة لمخاطر حدوث زيادات كبيرة في الأعمال الإرهابية. فهناك على الأقل 13 دولة تواجه مخاطر أكبر من حدوث نشاط إرهابي كبير هي: أنجولا، بنجلاديش، بوروندي، جمهورية أفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، إثيوبيا، إيران، إسرائيل، مالي، المكسيك، ميانمار، سريلانكا، وأوغندا.

ومنذ عام 2000، وقع نحو 7% من جميع الأنشطة الإرهابية و5% من جميع الضحايا في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مما ترتب عليه 4,861 حالة وفاة من 3,151 هجومًا. وقد تراجع الإرهاب داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشكل طفيف من 130 حالة وفاة و333 حادثة في عام 2012 إلى 113 حالة وفاة و311 حادثة في عام 2013.

أن عدد من يموتون جراء عمليات القتل يفوق عدد من يموتون جراء الهجمات الإرهابية، حيث تزيد احتمالية أن يكون الفرد ضحية لعمليات الاغتيال 40 مرة عن أن يكون ضحية لهجمات إرهابية. وفي المملكة المتحدة تزيد احتمالية أن يكون الفرد ضحية الاغتيالات بمعدل 188 مرة، بينما يبلغ هذا المعدل 64 مرة في الولايات المتحدة.

ملاحظات للمحررين
تتوفر تقارير مؤشر الإرهاب العالمي والخريطة التفاعلية الخاصة به على: http://www.visionofhumanity.org

تابعنا على:    @GlobPeaceIndex #TerrorismIndex

أعرب عن إعجابك بنا على:  http://www.facebook.com/globalpeaceindex

جهات الاتصال:
المكتب الصحفي لـ Global Terrorism Index في شركة H+K Strategies – GTI2014@hkstrategies.com

إيزابيل ديفيس، Isabel.davies@hkstrategies.com, +44(0)20-7413-3027
دانيال ماثيوز، Danielle.mathews@hkstrategies.com +44(0)207413-3432

-->

POST YOUR COMMENTS