Monday, 21/10/2019 | 3:21 UTC+0
Libyan Newswire

الكفاح ضد إيبولا – المجموعة التكتيكية الطبية إي أف بي تدعو إلى فرض حجر صحي على المستوى الوطني

لندن، 12 تشرين الثاني/ نوفمبر، 2014 / بي آر نيوزواير — طالبت منظمة تدريب طبي عالمية بارزة تعمل في الخطوط الأمامية للتصدي لمرض إيبولا حكومات العالم باتخاذ الخطوة الشجاعة بتطبيق المعازل الصحية الوطنية في حربها ضد الفيروس – مضيفة أن “التأخير الذي لا تفسير له” حاليا سيؤدي إلى تحول إيبولا إلى وباء دولي.

المجموعة الطبية التكتيكية إي أف بي، التي توظف أكثر من 1500 شخص في العالم حاليا، تعمل على تدريب الممرضين في غرب أفريقيا على الاستجابة لتفشي مرض الايبولا والأمراض المعدية للغاية الناشئة ذات العلاقة. وتقول المنظمة إن الجدل الدائر المتعلق بفرض معازل صحية وطنية يعرض الآلاف من الأرواح للخطر لأنه قد يسمح لإيبولا بكسب موطئ قدم في قارة أخرى بينما تستمر الحكومات في مناقشة هذه القضية.

ويقول الرئيس التنفيذي للمنظمة توماس أوموغي إن الاستجابة لفيروس إيبولا، الذي راح ضحيته بالفعل أكثر من 5000 شخص، قد تم “تصميمها بشكل سيئ وتنفيذها بشكل سيئ”، ويضيف أن عمليات الفحص التي تقوم بها المطارات حاليا ستفشل في الكشف عن كل حالة من المرض. وينبغي على الحكومات في جميع أنحاء العالم فهم أن ردود أفعالها ليست “كافية وغير قائمة على معلومات جيدة”، وينبغي عليها الآن تجاهل الرأي العام وفرض الحجر الصحي للوقاية من المرض القاتل الذي يجتاح جميع أنحاء العالم.

وبعد أول ظهور له في كانون الأول/ديسمبر 2013 في غينيا الجنوبية بأفريقيا، انتشر هذا المرض بسرعة في جميع أنحاء القارة، وهناك الآن أكثر من 10000 حالة مسجلة. وتقوم الحكومات في جميع أنحاء العالم الآن بزيادة خطط التدريب للكوارث والاستجابة لها بشكل كبير جدا. ففي كينيا، سوف تعمل الحكومة مع فريق طبي من المجموعة الطبية التكتيكية إي أف بي ومنهم الدكتور ستيفن هاتفيل، توماس أوموغي ومايك تايلور مع الدكتور ستيفن جمعة ندومبي من معهد أمراض المناطق الاستوائية والمعدية في جامعة نيروبي، كينيا – وهو عضو في وحدة إدارة الكوارث الوطنية، وهي منظمة مشتركة بين الوكالات أنشئت في كينيا.

ومع بدء تسجيل حالات قياسية بالفعل في الولايات المتحدة وأوروبا، كما يقول الدكتور أوموغي: “فعلى الرغم من إنفاق الحكومة الأميركية 120 مليار جنيه إسترليني على مدى عقدين من الزمن استعدادا لتفشي الأمراض المعدية والإرهاب البيولوجي، فإن الاستجابة الأولية للإيبولا تم تصميمها بصورة سيئة، وتنفيذها بشكل غير صحيح. وفي محاولة للتقليل من القلق العام أو حتى الهلع، أطلقت السلطات الرائدة حول العالم التصريحات والافتراضات غير الواقعية التي لا تدعمها الأبحاث بالكامل. هذه أزمة دولية وينبغي أن تكون كل حكومة مستعدة ومجهزة بالمهارات التي تحتاجها للرد.”

ويقول الدكتور أوموغي إن السياسة الحالية لفحص الركاب في المطارات لارتفاع درجات الحرارة غير فعالة. ويضيف: “تظهر الأبحاث أن مرضى الايبولا لا يكونون دائما يعانون من أعراض الحمى وهذا يعني أن الجهود الحالية لوقف الفيروس في المطارات في العالم لا تذهب بعيدا بما فيه الكفاية. وقد كان هناك الكثير من النقاش حول الحجر الصحي، ولكن هذا التأخير لا يغتفر. الحجر هو فعال تماما، واثبت عدة قرون من التجربة أن المعازل الصحية الوطنية تحدث فرقا كبيرا في وقف انتشار الأمراض. يجب أن لا تكون الحكومات خائفة من اتخاذ هذه الخطوة الجريئة – فهي في نهاية المطاف ستنقذ الأرواح.

ومع ثروة من الخبرة في تدريب فرق للاستجابة للأزمات مثل وباء إيبولا الحالي، يقول السيد أوموغي إنه يجب على الحكومات أن تعمل أيضا على تحسين حماية أولئك الذين يعالجون هذا الوباء على الأرض، وتشكيل فرق الاستجابة السريعة لإنزالها في مناطق مصابة أيضا.

ويقول: “تم الآن إصابة العمال من مختلف أنحاء العالم أثناء قيامهم بمحاولة مكافحة فيروس إيبولا. يجب القيام بجهود أكبر  لإكسابهم المهارات والمعدات التي يحتاجونها لحماية أنفسهم ويجب علينا أيضا استحداث طرق للاستجابة بسرعة أكبر لحالات التفشي الجديدة.

ويقول: “هذا المرض يشكل خطرا على العالم ويجب علينا بذل المزيد من الجهد للتحضير لانتشار محتمل للمرض. وهذا هو بالفعل أكبر وباء معروف في تاريخ الفيروس ونحن ندعو كل حكومة لاكتساب المهارات والمعرفة التي تحتاجها للرد.”

لمزيد من المعلومات حول المجموعة الطبية التكتيكية إي أف بي، يرجى زيارة: http://efptacmed.com/

لمزيد من المعلومات أو لترتيب إجراء مزيد من المقابلات، يرجى الاتصال بالعلاقات العامة للمجموعة الطبية التكتيكية إي أف بي والعلاقات الإعلامية (المملكة المتحدة): 7174-282-203-44+ أو في الولايات المتحدة 9874-319-866-1+ أو  البريد الإلكتروني: media.relations@efptacmed.com

ملاحظات للمحررين
المجموعة الطبية التكتيكية إي أف بي توظف أكثر من 1500 شخص في مختلف أنحاء العالم، منهم 33٪ من المهنيين الطبيين. العديد من العاملين الطبيين في المجموعة لديهم مؤهلات محددة في مجال الصحة العامة والطب الاستوائي، طب الطوارئ، وتدريب المسعفين المتقدم، والأمراض المعدية.

وتوفر الشركة حلولا لمعالجة الصحة، والسفر، والمشاكل الأمنية لمجموعة واسعة من المنظمات في جميع أنحاء العالم. يتم تدريس الدورات الطبية من قبل ممارسين رواد في الصناعة يجلبون خبرات من العالم الحقيقي لغرفة التدريب ولديهم خبرة واسعة عملية في الصناعة.

بالإضافة إلى تقديم برامج معتمدة في أوروبا والولايات المتحدة وغرب أفريقيا، توفر المجموعة الطبية التكتيكية إي أف بي برامج معتمدة من هيئة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

لمزيد من المعلومات عن المجموعة الطبية التكتيكية إي أف بي، يرجى زيارة http://efptacmed.com/

-->

POST YOUR COMMENTS