Thursday, 19/9/2019 | 10:49 UTC+0
Libyan Newswire

الجزيرة أمريكا تردّ على قضية غور-هيات

نيويورك 25 أغسطس 2014 / بي آر نيوز وير — ترفض قناة الجزيرة أمريكا (“الجزيرة”) المزاعم الواردة في شكوى رفعها المالكون السابقون لقناة “كرنت تي. في. (Current TV)”، بقيادة نائب الرئيس السابق آلبرت غور، الابن وجويل هيات. ويأتي التوقيت المتزامن للدعوى والبيان اللذين صدرا عن محامي المشاهير الذي وكّله آل غور لجذب الانتباه باتهامات مضللة، مثل “الخداع” و”خصم الأسعار”. والحقيقة أن هذا النزاع تجاري اعتيادي، من النوع الذي تنظر فيه المحاكم طوال الوقت. والجزيرة تقدم هذا البيان الصحافي لوضع الأمور في نصابها الصحيح.

باعت مجموعة غور-هيات قناة “كرنت تي. في. (Current TV)” لشبكة الجزيرة في يناير 2013، مقابل مئات الملايين من الدولارات. وفي اتفاقية الشراء بين الطرفين، تعهدت مجموعة قناة “كرنت تي. في. (Current TV)” بأنها ليست مخالفة لأي من عقودها المهمة. كما وعدت بتعويض الجزيرة إذا ما تمت ملاحقتها، بعد عملية البيع، بسبب خرق أي من هذه العقود أثناء إدارة غور وهيات للقناة. ومن أجل حماية أكبر لحقوق الجزيرة في التعويض، وافق البائعون على تخصيص  مبلغ من المال ووضعه في حساب مجمد يتم حجزه وإدارته من قبل وكيل ضمان (وليس الجزيرة، كما يوحي بيان محامي غوار-هيات)؛ وهذه ممارسة مهنية تقليدية. فإن واجهت الجزيرة دعاوى بسبب خرق عقد من أطراف أخرى، كان عليها إخطار وكيل الضمان، الذي يحفظ المال في الحساب المجمد، لتغطية تلك المبالغ. فإن أصبحت الجزيرة مسؤولة قانونًا عن الدفع مقابل أضرار، أو عن تسوية نزاعها في العقد مع طرف آخر، فإنها سوف تتلقى تعويضًا عن تلك المبالغ، وعن أتعاب محاميها والتكاليف، من المبلغ المجمد. وكان الاتفاق ينص على أن أي مبلغ مجمدلا يتم استخدامه يدفع للبائعين.

كانت ضمانات غور وهيات بالالتزام بالعقد غير دقيقة؛ فهناك أطراف أخرى تؤكد أن قناة “كرنت تي. في. (Current TV )” قد خرقت عقودها في فترة إدارة آل غور وهيات للقناة. وعلى ذلك طالبت الجزيرة البائعين بتعويضات عن تلك الدعاوى وقدّمت على الفور إشعارات بالمطالبات من المبلغ المجمد لدى وكيل الضمان.

وبدلًا من تعويض الجزيرة، حسبما هو مطلوب منهم، لجأ غور وهيات إلى رفع قضية استباقية وشن حملات دعائية كمناورات من محاميهم. وما بعض بياناتهم العامة، مثل الإشارة إلى أن الجزيرة مارست “الخداع” أو أنها مخطئة في حجزها للمبالغ المجمدة، إلا بيانات كاذبة ومضللة بشكل سافر لحقيقة هذا النزاع التجاري. فالجزيرة لا تسعى للحصول على “خصم” من مئات ملايين الدولارات التي دفعتها إلى مجموعة غور/-هيات. لكن الغرض من المال المجمد هو تعويض الجزيرة؛ بل إن مطالبات الجزيرة بالتعويض هي أكثر من المبلغ المجمد. وقد وافق البائعون أنفسهم على أنه إذا تجاوز حق الجزيرة بالتعويض المبلغ المجمد، فلن يحصل البائعون على أي شيء من هذا المبلغ.

وفقًا لآندرو ال دويتش، الشريك في شركة دي إل أيه ديبر للمحاماة (الولايات المتحدة)، والذي يمثّل الجزيرة، فإنه “في الأسابيع القليلة القادمة، سوف تردّ الجزيرة على شكوى آل غور وجويل هيات. وذلك الردّ سوف يقدم تفسيرًا واضحًا لموقف الجزيرة وحقوقها في التعويض من الأموال المجمدة كضمان. والجزيرة ترحب بفرصة حلّ هذا النزاع التجاري أمام هيئة تحكيم محايدة.”

معلومات عن الجزيرة أمريكا:
الجزيرة أمريكا هي القناة الإخبارية الأمريكية الجديدة التي تقدم أخبارًا محلية وعالمية للجمهور الأمريكي. وقد تلقّت تقارير الجزيرة أمريكا إشادات من صحافيين ونقّاد من جميع أنحاء البلاد. وفضلا عن ذلك، رشحت بعض برامج الجزيرة أمريكا  للحصول على جائزة إيمي، وجائزة بيبودي، وجائزة آر اف كيه، والعديد من الجوائز الأخرى في الصحافة والبثّ.
يقع مقرّها الرئيسي في مدينة نيويورك ولديها مكاتب في 12 مدينة في الولايات المتحدة وأكثر من 70 مكتبًا لشبكة الجزيرة الإعلامية حول العالم. يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للجزيرة أمريكا علىwww.aljazeera.com لمعرفة آخر المستجدات. كما يمكنك التعبير عن إعجابك بنا على الفيسبوكwww.facebook.com/aljazeeramerica. ومتابعتنا على تويتر @AJAMwww.twitter.com/ajam والانضمام إلى المحادثة باستخدام#AljazeeraAmerica .

-->

POST YOUR COMMENTS