Saturday, 21/9/2019 | 7:33 UTC+0
Libyan Newswire

.

“كم كلمة” تفوز بالمركز الثّاني في “جائزة الملكة رانيا للتّعليم والتّنمية”
منصّة تكنولوجيّة تعليميّة واعدة تحصد جائزة المركز الثّاني في مسابقة موجّهة إلى الشّركات النّاشئة أطلقتها “مؤسّسة الملكة رانيا”

بيروت في 19 شباط/ فبراير – “كم كلمة” تتبوّأ المركز الثّاني في التّصفيات النّهائيّة لجائزة الملكة “رانيا” لريادة التّعليم لعام 2019. إنّ هذه الجائزة المرموقة الّتي نظّمتها “مؤسّسة الملكة رانيا” تسعى لتسليط الضّوء على إنجازات الشّركات النّاشئة العاملة في قطاع التّعليم في العالم العربيّ، والّتي تجمع بين تحقيق الأثر الاجتماعيّ ونماذج الأعمال المستدامة.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_y56m08x1/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(Logo: https://mma.prnewswire.com/media/824995/Kamkalima_Logo.jpg )

من بين أكثر من 400 شركة متسابقة، تميّز ثلاثة فائزين لجهودهم في مجال الإصلاح التّربويّ. تمّ اختيار الفائزين من قِبل لجنة تحكيم مرموقة من ذوي الاختصاص في مجال التّعليم وريادة الأعمال.

عبّرت السّيّدة “سيرون شاميكيان”، المديرة التّنفيذيّة لـ”كم كلمة” عن سرورها بالجائزة قائلة: “إننا نشعر بالامتنان والحيويّة للتّقدير الذّي حصلنا عليه. فبالإضافة إلى الأصداء الّتي تصلنا من التّلاميذ، وهم أصغر المستخدمين، والمعلّمين  الّذين يستخدمون المنصّة لتحويل صفوف اللّغة العربيّة إلى خلايا تنبض بالحماسة والإبداع والتّفكير النّقديّ، تأتي الجائزة لتؤكّد أنّ ما نعمل جاهدين لتقديمه ضروريّ ومطلوب”.

هذا، وقد سبق لـ”كم كلمة”، كشركة ناشئة، الفوز في مسابقات عديدة ومنها مسابقة “كريبتولابز 2018 للابتكار في تكنولوجيا التّعليم” عن فئة تطبيقات المناهج. على صعيد آخر، فازت السّيّدة “سيرون شاميكيان” بجائزة مبادرة المرأة من كارتييه لمنطقة الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2018.

تحظى “كم كلمة” باهتمام واسع في مجال التّعليم، فهي حاليًّا تُستخدم في 7 دول من الشّرق الأوسط عبر أكثر من 65 مدرسة. وتعمل “كم كلمة” لتصل إلى كلّ صفوف اللّغة العربيّة في المنطقة.

لمعرفة المزيد عن “كم كلمة” زوروا الموقع: www.kamkalima.com

عن “كم كلمة”

“كم كلمة” منصّة باللّغة العربيّة للتّعلّم والتّعليم في المدارس. تزوّد الصّفوف بالأدوات والموارد التّعليميّة وتدعمها للنّهوض بجيل من المتعلّمين مسلّح بمهارات القرن الواحد والعشرين، كما تلهم المعلّمين للقيام بما يرغبون فيه على أتمّ وجه، أي التّعليم.

عن “مؤسسة الملكة رانيا  للتّعليم والتّنمية”

أطلقت جلالة الملكة “رانيا العبدالله” عام 2013 “مؤسّسة الملكة رانيا للتّعليم والتّنمية” لتصبح مرجعًا رئيسًا للتّعليم في الأردن والعالم العربيّ بهدف تطوير حلول مبتكرة واحتضان مبادرات جديدة يكون لها أثر فعليّ واضح على مخرجات التّعليم. وتؤمن المؤسّسة بأنّ التّعليم هو أساس التّنمية الاقتصاديّة والسّياسيّة والاجتماعيّة، لذلك تقوم بالتّعرّف إلى الثّغرات، وإيجاد الفرص لتطوير برامج تعليميّة جديدة بهدف التّأثير في السّياسات، وإيجاد التّغيير الإيجابيّ والفعّال على أرض الواقع.

لمزيد من المعلومات، الرّجاء التّواصل مع “سيرون شاميكيان”:siroun@kamkalima.com

Tags:
-->