Monday, 23/9/2019 | 7:02 UTC+0
Libyan Newswire

‫محمد بن زايد يكرم الفائزين بجوائز زايد للاستدامة 2019

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة،16 يناير / كانون ثاني، 2019 /PRNewswire/ —

شهد الاحتفال السنوي الذي عقد اليوم تكريم الفائزين العشرة بجائزة زايد للاستدامة لعام 2019 ، في حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، ومعالي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، بالإضافة إلى قادة وممثلي دول الفائزين.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_ny3ps4c7/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(صورة: https://mma.prnewswire.com/media/808396/Zayed_Sustainability_Prize_2019.jpg)

وهنأ معالي الشيخ محمد بن زايد الفائزين مشيدًا بجهودهم ومساهمتهم القيمة في دعم التنمية المستدامة، وحثهم على مواصلة العمل الجاد والبحث عن حلول مبتكرة ومستدامة للتصدي للتحديات الحالية والمستقبلية.

كما أثنى كذلك على أفكارهم وجهودهم وإبداعاتهم التي ساهمت في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلدانهم ومناطقهم.

وبهذه المناسبة أكد معالي الشيخ محمد بن زايد، “تمثل جائزة هذا العام علامة مهمة في تاريخ الجائزة ودولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال عام 2018، شهدت الدولة إحياء ذكرى الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، مع “عام زايد”. وألهمت الاحتفالات القائمين على الجائزة لتطويرها بحيث تشمل فئات أوسع من الحلول المؤثرة لتعزيز فعالية التصدي لتحديات الاستدامة العالمية.

ويضيف، “وتحت قيادة رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لم تزل الإمارات العربية المتحدة ماضية في استلهام رؤيتها العالمية للتنمية المستدامة والشاملة من الإرث الغني للشيخ زايد، الذي يستمر الاحتفاء به على مدار عام 2019 باعتباره عام التسامح”.

كما أضاف صاحب السمو، “من خلال تحديد قطاعات العمل التي تشكل حجر الأساس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، تتيح الجائزة منصة عالمية غير مسبوقة للأفكار المميزة القادرة على تحقيق منافع على مستوى حياة الإنسان وحماية الكوكب. ومن خلال التأثير الأكبر على مجالات الرعاية الصحية، والأمن الغذائي، والوصول لمصادر الطاقة، بالإضافة إلى المياه وخدمات الصرف الصحي، تتعزز قدرتنا على تحفيز وتمكين جيل جديد من الرواد لتقديم ابتكارات مهمة ستغير حياة ملايين الأشخاص المحرومين حول العالم”.

وقام الشيخ محمد بتوزيع الجوائز على عشر فائزين في فئات الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والمدارس الثانوية العالمية، حيث تم عقد الفعالية على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة “Abu Dhabi Sustainability Week, ADSW”.

وشهدت الاحتفالية حضور صاحب السمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس أبوظبي التنفيذي، وصاحب السمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وصاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شئون الرئاسة، وصاحب السمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وصاحب السمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان الخيرية والإنسانية، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ولفيف من كبار الحضور من الوزراء والمسئولين.

وكرمت دورة 2019 نخبة من الرواد المتميزين ضمن فئاتها ممن ساهموا من خلال عملهم الدءوب وروح الريادة في تطوير حلول مجدية تطال مختلف المجتمعات حول العالم.

وتستقطب الجائزة مؤسسات مثل الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية لتقديم حلولها الحالية التي أظهرت تأثيرًا إيجابيًا ملموسًا. في حين تهدف فئة المدارس الثانوية العالمية إلى إلهام العقول الشابة وتشجيع المشاركات المنطوية على مفاهيم أو مشاريع مقترحة يمكن تنفيذها بواسطة المبلغ المالي الذي تمنحه الجائزة.

وفي فئة الصحة، نالت مؤسسة وي كير سولار “We Care Solar” الجائزة عن ابتكارها المتمثل بوحدة الطاقة الشمسية، وهي جهاز محمول لخدمات الولادة الطبية مصمم خصيصًا للمساعدة في عمليات الولادة والخدمات الطبية ذات الصلة في المناطق الريفية الواقعة خارج نطاق الشبكة الكهربائية. وتجمع الوحدة بين خدمات الإضاءة الطبية ومعدات المراقبة والاتصال الخفيفة، وقد تمكنت بالفعل من إحداث أثر إيجابي في حياة 1,8 مليون شخص من خلال مساعدة الأطباء والقابلات والعاملين في الحقل الطبي في حالات الولادة الطارئة ضمن 3325 من المرافق الصحية في 27 دولة أفريقية.

وضمن فئة الغذاء، نالت منظمة سانكو “Sanku” الجائزة عن آلات لتعزيز القيمة الغذائية للدقيق، تم تصميمها بهدف تجهيز وتحفيز مطاحن الدقيق المحلية الصغيرة لتزويد الدقيق الذي تنتجه بالعناصر المغذية عبر تكنولوجيا مبتكرة. وحتى اللحظة، تم تركيب 150 من آلات سانكو في مطاحن الدقيق ضمن خمسة بلدان أفريقية، لتحدث تأثيرًا إيجابيًا ملموسًا في حياة مليون شخص تقريبًا من خلال تزويدهم بمصادر غذائية أكثر أمنًا وصحة.

أما في فئة الطاقة، فقد نالت شركة بي بوكس “BBOXX”، مزود حلول الطاقة، جائزة ” فئة الطاقة ” عن ابتكارها جهازًا للطاقة الشمسية يعمل بمبدأ التوصيل والتشغيل ويوفر للمستخدمين “تجربة شبكية” في المجتمعات النائية غير المتصلة بالشبكة. وقامت بي بوكس بتركيب أكثر من 160 ألفًا من أنظمتها المنزلية للطاقة الشمسية في أفريقيا وأميركا الجنوبية ومنطقة المحيط الهادئ، لتقدم حلولاً نظيفة ومنخفضة التكاليف في مجال الطاقة لأكثر من 675,000 شخص، مساهمة بذلك في تفادي انبعاث نحو 87,000 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

ومن ناحية أخرى، فازت شركة إيكوسوفت “ECOSOFTT” بالجائزة ضمن فئة المياه، حيث نالت التكريم عن معيار الإدارة اللامركزية للمياه في المجمعات السكنية والذي يحدد مجموعة من الحلول لإدارة الموارد واستهلاك المياه وتدويرها وتصريفها. ونفذت الشركة أكثر من 50 مشروعًا في 5 بلدان، متيحة لأكثر من 200,000 شخص الوصول إلى المياه النظيفة وشبكات الصرف الصحي وضمان مستويات مرتفعة للنظافة.

وبعد إدراج فئة المدارس الثانوية العالمية ضمن فئات الجائزة في عام 2012، تمت توسعة نطاقها هذا العام لتشمل ست مدارس، عوضًا عن خمس، تمثل كل منها منطقة محددة من العالم. وقدمت المدارس المشاركة مقترحات لمشاريع تتناول واحدًا أو أكثر من تحديات الاستدامة الأربع: وهي الصحة أو الغذاء أو الطاقة أو المياه.

أما الفائزين ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية لعام 2019 فكانوا: ذا إمباكت سكول “The Impact School” (غواتميالا)، التي تمثل منطقة الأمريكتين، ومدرسة جمنازيوم جوته “Gymnasium Goethe” (طاجكستان)، والتي تمثل منطقة أوروبا ووسط آسيا، والمدرسة الأمريكية بدبي “American School of Dubai” (الإمارات العربية المتحدة)، والتي تمثل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأكاديمية القيادة الأفريقية “African Leadership Academy” (جنوب أفريقيا)، التي تمثل منطقة جنوب الصحراء الأفريقية، ومدرسة سيكمول “SECMOL” (الهند) التي تمثل منطقة جنوب آسيا، ومدرسة مونتينلوبا القومية الثانوية “Muntinlupa National High School” (الفلبين)، والتي تمثل منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي.

ومن جانبه صرح رئيس لجنة حكام جائزة زايد للاستدامة والرئيس السابق لجمهورية أيسلندا فخامة الرئيس/ أولافور راغنار غريمسون “Olafur Ragnar Grimsson”، “أود أن أشكر قيادة الإمارات العربية المتحدة لبعد نظرها في تأسيس هذه الجائزة قبل 10 سنوات. ومن خلال التزام الجائزة بمثلها وأهدافها، واصلت جائزة زايد للاستدامة جهودها لتحويل حياة المجتمعات المحرومة حول العالم”.

وأضاف، “تمثل الجائزة وسيلة هامة لتقديم الدعم والدعوة لبرنامج عمل عالمي خاص بالاستدامة، وبينما نكرم الفائزين في دورة 2019، أود كذلك التقدم بالشكر لجميع المتقدمين، والمرشحين ضمن القائمة المختصرة والقائمة النهائية – حيث أظهروا جميعًا شغفًا كبيرًا وإخلاصًا وتفانيًا تجاه تهيئة مستقبل أكثر استدامة”.

وبدوره، أشار الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، وزير الدولة ومدير عام جائزة زايد للاستدامة، “تتماشى جائزة زايد للاستدامة مع الرؤية الشاملة والإنسانية للأب المؤسس وتستند إلى التأثير الإيجابي لسلفها، جائزة زايد لطاقة المستقبل. وأدى تطور الجائزة وتوسع فئاتها إلى اهتمام غير مسبوق ويحفزنا بشكل خاص العمل الاستثنائي والشغف والابتكار الذي يتم حول العالم في سبيل تحديد الحلول الأكثر تأثيرًا للتحديات العالمية”.

وأضاف، “ونهنئ الفائزين بجائزة زايد للاستدامة لعام 2019. ويعتمد نجاح الجائزة على تعاون جميع أصحاب المصلحة – من الحكومات والصناعة إلى الابتكار والإبداع على مستوى القاعدة. ونواصل الاستلهام من ابتكارهم وحماستهم بينما يواصلون الحلول القائمة على الاستدامة لتحقيق الأهداف العالمية”.

ومنذ منح الجائزة للمرة الأولى عام 2009، أحدث الفائزون تأثيرًا مباشرًا وغير مباشر على حياة أكثر من 307 مليون شخص حول العالم وتمكنوا من تقديم مساهمة مهمة في سبيل خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى 1 مليار طن. كما تمكنوا كذلك من توفير ما يصل إلى 1,2 مليار ميغا وات من الطاقة النظيفة، بينما توسعوا في توفير الطاقة لنحو 27,5 مليون شخص في عدد من أفقر المجتمعات في أفريقيا وآسيا.

وشهد حفل توزيع الجوائز السنوي الحادي عشر لجائزة زايد للاستدامة حضور مجموعة من رؤساء الدول والحكومات والوزراء وممثلي الجهات المعنية والفائزين السابقين والمرشحين النهائيين لدورة عام 2019.

اتصالات وسائل الإعلام:
ميروات حسين
1754217 -56- 971+
Merwat.Hussein@hkstrategies.com

المصدر: Zayed Sustainability Prize

Tags:
-->