Wednesday, 21/8/2019 | 3:05 UTC+0
Libyan Newswire

‫اقتراح من محمد علي وأملاك لإنشاء الهرم الأدرياني المتوسطي ليكون موقعًا للمعرفة يربط أوروبا بأفريقيا

القاهرة، 18 يونيو 2019 /PRNewswire/ —

  • قدم المروج والمتعهد المصري، محمد علي، مقترحًا لإنشاء الهرم المتوسطي الرابع بجوار حديقة المداخن الثلاث الكائنة في منطقة سانت أدريا دل بيسوس لبث الحياة في مركز ثقافي رائع ورائد يمكنه ربط أوروبا بأفريقيا.
  • تمزج هذه الفكرة بين التراث الصناعي لمدينة برشلونة وأحد رموز مصر خلال الحقبة الفرعونية التي تم تجديدها وذلك لإنشاء جامعة متوسطية كبرى من شأنها إتاحة الفرصة لنقل المعرفة والمعلومات بشكل متواصل.

وقد كان المروج والممثل المصري، محمد علي، جالسًا على شواطئ برشلونة ذات يوم يحملق في بحرها، فراودته فكرة ورأى أن هذا المشهد شبيه بذات الشاطئ الذي كانت أمواجه تفيض على سواحل محبوبته الإسكندرية. فهذا هو البحر المتوسط الذي شهد ميلاد العديد والعديد من الحضارات وهو البحر ذاته الذي يعاني اليوم ذلك السيناريو الحزين لأزمة تنطوي على موجة رهيبة من الهجرة. وراودته فكرة. لمَ لا نوحد هذه المدينة العبقرية مترامية الأطراف حيث عاش لمدة 4 سنوات في ربوع المركز الثقافي العظيم للعالم القديم؟

لمشاهدة التصريح الصحفي متعدد الوسائط، يُرجى النقر على الرابط:
https://www.multivu.com/players/uk/8562651-mohamed-aly-amlaak-unite-europe-africa

إن محمد على من المغرمين بالحقبة الفرعونية التي يعتبرها أروع لحظات تاريخ بلاده، داعبت خياله صورة لهرم حديث يمكنه أن يصبح موقعًا رمزيًا في برشلونة بحيث تكون توأمه أهرام الجيزة الثلاث العظام التي بناها الفراعين خوفو وخفرع ومنكاو رع. وسوف يصبح بذلك الهرم الرابع في منطقة البحر المتوسط. وقد قال محمد علي: “لقد كانت مصر هي جامعة العالم يومًا ما. ورسخ في اعتقادي أن الهرم سيكون وسيلة رائعة للربط بين أوروبا وأفريقيا لدمج الثقافتين مرة أخرى بحيث يتحول الهرم إلىمركز معرفي عظيم.

ولكن كيف يتسنى لنا تحديد موقعه؟ لقد أسس موقعه المثالي ليكون على شواطئ بحرنا، البحر المتوسط. ليس هناك ما هو أفضل من الدمج بين الهرم الذي يقترن بمجموعة المداخن الثلاث الواقعة في سانت أدريا دل بيسوس والتي تشكل الأطلال التراثية لمحطة الطاقة الحرارية القديمة المهجورة والتي لا زال مستقبلها بلا ملامح. لقد أخذت الدهشة رجل الأعمال المصري عندما رأى المداخن هذا الارتفاع الكبير ورأى مظهرها الذي يذكره بمنارة الإسكندرية الأسطورية التي تمثل واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. وأصبح الأمر محسومًا بالنسبة له. كان على نور المعرفة أن يقترن بسواحل المتوسط حتى تتوقف الصراعات.

برشلونة وارتباطها بالإسكندرية

ويقول محمد علي: “إذا كانت المدينة التي أعطاها الإسكندر الأكبر اسمه تمثل المركز الثقافي العظيم خلال الحقبة الهيلينستية، فإن برشلونة القرن الحادي والعشرين يمكنها احتضان مركز يتقاطع مع ويلتقي بذلك المركز الثقافي القديم كي يعكسا معًا ابتكارًا يوحد بين شعوب أفريقيا وأوروبا ويسمح بعملية النقل المتواصل للمعرفة. ولا سلام ما لم توجد المعرفة.”

وعلى هذا النحو، تستطيع العاصمة الكتالونية كذلك إقامة روابط بالإسكندرية الحديثة التي استعادت مكتبتها التاريخية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، يونسكو (التي كانت تحوي مليون مجلد في عصر الملكة كليوباترا). ويستطيع العملاق السكندري للشواطئ المصرية الاتحاد مع العملاق الأدرياني المتوسطي.

إنشاء الجامعة المتوسطية العظمى من أجل السلام

بدأت رؤية محمد علي، صاحب شركة أملاك الإنشائية، تنسج ملامحها عندما اتصل بالمستشار المعماري رفاييل سالانوفا روما الذي يعمل على إدارة هذا الاقتراح وتشترك معه في ذلك شركة أولونسو بلاجيري يا أركيتيكتوس أسوسيادوس والمهندس المعماري بيير باولو ترويانو ومهندس تخطيط المدن جوزيب سويلار بلانكو ورئيس جامعة برشلونة السابق ماريوس روبيرالتا المسؤول عن التنسيق بين الخبراء والذي يوفر المحتوى المرتبط بالأعمال الفرعونية.

يمثل الهرم الجديد مشروعًا تنطوي عليه أفكار مستلهمة من سابقتين إحداهما أفريقية والأخرى أوروبية. كانت أولاهما هي مكتبة الإسكندرية وثانيهما إنشاء جامعة باريس الدولية في عام 1923 بعد أن وضعت الحرب الكبرى أوزارها، وذلك بغرض الإسهام في تحقيق السلام العالمي. كان على كل دولة إنشاء سكن في أماكن تنازلت عنها المدينة لإنشاء إطار للتجمع والتبادل الثقافي فيما بين الطلاب والكتاب والفنانين. يتمثل الهدف الرئيس من المشروع في توحيد أفريقيا وأوروبا عن طريق جامعة تعمل في اتجاهين ومشروع ثقافي يتواصل من خلاله المراوحة بين الطلاب والخبراء. البيت الأوروأفريقي المتوسطي

يقول محمد علي: “تحتاج أفريقيا حاليًا إلى الكثير من الحكمة الأوروبية، وعلينا أن نتخطى المساعدات الإنسانية ونتغلب على العقلية الاستعمارية. جدير بالذكر أن محمد علي شديد الإعجاب بمصر الفرعونية التي يقول عنها “كانت العصر الذهبي التي أُقيمت خلاله آثار عظيمة وتحقق تقدم هائل في مجالات الزراعة والملاحة والكتابة والرياضيات.

وسوف تكون هذه الجامعة الكبرى منفتحة على جميع الأشكال الثقافية والمقترحات الأكاديمية المرتبطة بمنطقة المتوسط. ويرغب المركز في الترحيب بجميع الاختصاصات ذات التأثير في السلام بدءً من الدبلوماسية الدولية وصولاً إلى حقوق الإنسان من خلال تاريخ الأديان والصحة والطعام.

كما أن هنالك اتصالات تجري مع المنظمة المتوسطية للتعاون البحثي والابتكاري (PRIMA) التي تضم هيئات للسلام في جامعة كتالونيا ومراكز جامعية… إلخ.

من الممكن للمداخن الثلاث أن تضم متحفًا عالميًا لصناع السلام من الأمم المتحدة ومسؤولي متابعة لبعثات السلام الأوروبية النشطة في أفريقيا والبالغة 32 بعثة.

التحدي المعماري، فرصة للتغيير

يحظى البيت الأوروأفريقي المتوسطي العظيم بعملية كاملة لإعادة تصميم نموذج لبناء تربينات محطة الطاقة الحرارية القديمة المغلقة منذ عام 2011 والتي يمكنها أن تضم المحتوى الثقافي. سيكون الهرم المتوسطي الرابع المصقول بالكامل هو العنصر الخامس المكمل للمشروع الذي يشكله بناء تربينات المداخن الثلاث والتي سوف تتناسب مع أحجامها كما تشكل أفكارًا لها.إن إمعان النظر فيها يعيدنا إلى زمن خوفو الذي بُنِي فيه الهرم وظل أعلى مبنى حجري في العالم حتى القرن التاسع عشر، كما يذكرنا بأننا نعيش في القرن الحادي والعشرين. إنه رمز الوحدة بين أفريقيا وأوروبا من أجل المعرفة.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/924759/Mohamed_Aly_and_Amlaak.jpg
Video – https://mma.prnewswire.com/media/924804/Amlaak_Adrian_colossus.mp4

 

Tags:
-->