Monday, 14/10/2019 | 10:15 UTC+0
Libyan Newswire

‫أكثر من ٣٠٠ ألف حالة سرطان الأطفال تكتشف سنوياً على مستوى العالم

أبو ظبي – الإمارات العربية المتحدة – 03 أبريل 2019

قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال إعلاناً رسمياً في سبتمبر ٢٠١١، بالاعتراف بأربعة أمراض غير معدية وغير السارية وهي السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، باعتبارها أكبر الأمراض القاتلة للبالغين والأطفال على مستوي العالم.

https://mma.prnewswire.com/media/846849/Dr_Eman_Al_Shamsy_Taryam.jpghttps://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_xqir5yyk/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

كما كشف التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي في ١٣ ديسمبر ٢٠١٧ بأن ما يقرب من نصف سكان العالم، بما فيهم فئة الأطفال العمرية، لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية وأن ٨٠٠ مليون شخص ينفقون ١٠ بالمائة على الأقل من دخل أسرهم على الرعاية الصحية ذات الصلة.

ويعد مرض سرطان الطفولة هو السبب الرئيسي للوفاة من الأمراض غير المعدية لدى الأطفال على مستوي العالم. حيث يتم تشخيص أكثر من ٣٠٠ ألف طفل مصاب بالسرطان كل عام، حيث يقطن منهم كعدد سكاني حوالي ٨٠ في المائة في البلدان منخفضة الدخل وتصل نسبة الوفيات ما يقارب أكثر من ٨٠ في المائة، بينما تقل نسبة الوفيات الي ٢٠ بالمائة في البلدان المتقدمة مثل الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة واليابان وغيرها.

وتتمثل الإجراءات الحثيثة و التي تهدف إلى زيادة معدلات الشفاء من امراض السرطان و الأورام الخاصة بالفئة العمرية للأطفال اليوم، في اتخاذ خطوات فعالة وملموسة كجزء من المعركة الأوسع لمكافحة الأمراض غير المعدية والتي من شأنها تحفيز الجهود العالمية لزيادة معدلات البقاء لدي الأطفال المصابين بالسرطان و الاورام وإنقاذ المزيد منهم على مدار السنوات التالية.

وتستضيف إمارة أبو ظبي – دولة الإمارات العربية المتحدة – بين الثالث والسادس من شهر أبريل ٢٠١٩ و تحت الرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان – مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة – و الراعي الرئيسي لمؤسسة صاحب السمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، أكثر من ٣٠٠ مشارك و ٩٢ خبير من ٢٦ دولة لمناقشة سبل تحسين سبل العلاج و معدلات البقاء في جميع أنحاء العالم، خلال المؤتمر الدولي الآسيوي ٢٠١٩ للجمعية الدولية لأمراض السرطان و أورام الأطفال SIOP Asia 2019 ، وذلك تحت شعار “لا لوفيات الأطفال بسبب امراض السرطان و الاورام “.

وأشارت الدكتورة / إيمان الشامسي تريم ، رئيسة المؤتمر أنه و بالرغم من قابلية الشفاء التام لأغلب الحالات المرضية لسرطان الأطفال من خلال الكشف المبكر وإمكانية القضاء علي تلك الاورام ، ألا أن الكثير من الأطفال والمراهقين ليس لديهم الفرصة الكافية و المتاحة للتغلب على المرض وذلك لمجرد أنهم ولدوا و نشأوا في بلاد غارقة في الفقر والذي يؤدي مع الاسف الى التشخيص المتأخر الي جانب عدم توفر او وجود الادوية الأساسية أو العلاج المناسب في معظم الحالات.

وأفادت بأن التقرير الرسمي للجمعية الدولية ٢٠١٨ قد أشار الي أن التكلفة المرتبطة بمعالجة طفل مصاب بالسرطان تشكل عبئًا لا يمكن للعديد من الأسر التغلب عليه. ولذلك نحن نعمل جاهدين علي كافة المستويات والمجالات ، لإتاحة وصول الدواء وتوفير الرعاية الصحية الأساسية لجميع الأطفال في العالم بصرف النظرعن أماكن تواجدهم ، نظراً لأن جميع الأطفال في العالم يستحقون الأمل في العلاج وأن حيوية الأطفال هي القلب النابض لعالمنا الحاضر والمستقبل.

ملحوظات للمحرر:

تهدف مبادرة منظمة الصحة العالمية الي مضاعفة معدل الشفاء الحالي وتحقيق معدل بقاء ٦٠ بالمائة على الأقل لجميع الأطفال المصابين بالسرطان بحلول عام ٢٠٣٠ لإنقاذ حياة مليون طفل إضافي على مدار العقد المقبل.

وتعمل الجمعية الدولية لسرطان الأطفال بالتعاون مع منظمة سرطان الطفولة الدولية على جعل مكافحة مرض سرطان الطفولة أولوية وطنية وعالمية كخطوة أولى مهمة نحو زيادة فرص الحصول على العلاج والحد من معدل الوفيات من خلال ضمان الموارد الكافية لتلبية الحقوق الأساسية للأطفال المصابين و التي تشمل علي:

  • الحق في التشخيص المبكر والسليم.
  • الحق في الحصول على الأدوية الأساسية.
  • الحق في علاج طبي مناسب وعالي الجودة.
  • الحق في الحصول على الرعاية التأهيلية الكافية.
  • الحق في متابعة الرعاية والخدمات وفرص العمل المستدام للناجين.
Tags:
-->