Wednesday, 23/10/2019 | 9:56 UTC+0
Libyan Newswire

منح جائزة وايز للتعليم 2014 للسيّدة آن كوتون

الدوحة، قطر، 4 نوفمبر 2014 / پی آر نیوز وائر / ایشینیٹ باکستان — فازت السيدة آن كوتونبجائزة وايز للتعليم 2014 . والسيدة آن كوتونالحائزة على وسامالإمبراطورية البريطانية،هي مؤسس و رئيسحملة “كامفيد” (Camfed)من أجل تعليم الإناث. و قد قادت السيّدة كوتوننموذجا لتعليم الفتياتنال استحساناً دولياًلوضعه التعليم في صلب التنمية في أفريقيا.

ولمشاهدة بيانات المالتى ميديا الصحفية تفضل بالضغط على الرابط الالكترونى التالى:
http://www.multivu.com/players/English/72762589-WISE-prize-awarded-to-ann-cotton/

وفد قدّمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للسيدة، كوتون جائزة وايز خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس للقمّة العالمية للابتكار في مجال التعليم (وايز) في الدوحة، قطر، أمام أكثر من 1500 خبير في مختلف المجالات ومن أكثر من 100 دولة.

وقالت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر:”من خلال الاعتراف بتفاني رواد التعليم الحقيقيين وعرض ابتكاراتهم ، تهدف جائزة وايز إلىرفع مكانة التعليم في جدول الأعمال العالمي. يشكّل الحائزون على جائزة وايز للتعليم مثالاًلما هو ممكن . ومن خلال الاحتفاءبإنجازاتهم ، نهدف إلى إلهام الملايين من روّاد المشاريع الاجتماعية ومن المدافعين عن التعليموالمبتكرين في مجال التعليم الذين يقدمون الحلول لكلّ طفل ولكلّ قرية  و كلّ مدينة على حدى”.

ركّزت آن كوتون لأكثر من ثلاثة عقود،على تحسين الفرص التعليمية للأطفال المهمشين من النظام المدرسي. بدأ التزام السيدة كوتون بتعليم الفتيات في صحراء إفريقيا الجنوبية في عام 1991 عندما  لاحظت أنّ السبب الرئيسي لانخفاض معدّل التحاق الفتيات في المدارس في المناطق الريفية هو الفقر وليست الحواجز الثقافية.وقد أدركت السيدة كوتونأن تعليم الفتيات بدعم من مجتمعاتهنّ يمكنهنّ من تشكيل مستقبلهن و انتشال مجتمعاتهنّ من براثن الفقر .

في عام 1993 ، أسست السيدة كوتون “كامفيد” (Camfed) لتقديم الدعم المالي والاجتماعي و الهيكلي للفتيات من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية ، فالكلية ومابعدها ، فضلا عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، والصحة، و التدريب المهنيللشابات.ومن شأن هذا النهج الشاملوالفريد من نوعه للمنظمة أن يكسر الحلقة المفرغة للفقر، وزواج الأطفال، ومعدلات المواليد وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدزالمرتفعة من خلال العمل ضمن شراكة وثيقة مع جميع الدوائر التي لديها قدرة تأثير على خيارات التعليم والحياة لدى الفتيات.

تعدّ كاما (Cama) أحد المشاريع الأكثر فعالية وابتكاراً لـ”كامفيد” (Camfed)، وهي شبكة إفريقية فريدة وقوية تتكوّن من24436 عضواًمن خريجي “كامفيد”(Camfed) ، كثير منهميدرّب و يرشدبدوره الأجيال الجديدة من الطلاب.وقد استفاد من برامجCamfedالتعليمية المبتكرة أكثر من 3 ملايين طفل بالفعل في زيمبابوي وزامبيا و غانا وتنزانيا و ملاوي، ويتم تنفيذهذه البرامج عبر 5085 مدرسة شريكة في 115 منطقة ريفية .

تأسست جائزة وايز للتعليم في عام 2011 وهي تعمل علىتعزيز مكانة التعليم من خلال إعطائه المرتبة ذاتها التي تتمتع بها المجالات الأخرى التي تحصل عادةً على الجوائز الدولية كالأدب والسلام والاقتصاد.يحصل الفائزبجائزة وايز للتعليم على مكافأة ماديّة بقيمة 500،000 دولار أميركي إضافة إلى ميدالية ذهبية أنشئت خصيصا للمناسبة.

وفي تهنئة الحائزة على جائزة وايز للتعليم لعام 2014 ،قال سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي آل ثاني، رئيس المؤتمر : ” لقد كرست آن كوتون حياتها لتحسين تعليم الفتيات وتمكين النساء الشابات في جنوب الصحراء الإفريقية. وقد أوجدت آن كوتون نموذجاناجحا للتعليم لا يستفيد منه الملايين من الأطفال من أفقر المناطق فقط ولكنمجتمعات بأكملها أيضا ” .

وقد صرّحت السيّدة كوتون: ” يشرفني أن أنضم إلى المبتكرين في مجال التعليم أمثال فيكي كولبير ، والدكتور مادهاف شافان ، والسير فضل حسن عابد بصفتي الحائز الرابع على جائزة وايز للتعليم . أنا أقبل هذه الجائزة نيابة عن المليونفتاة اللّواتييلتزم مشروع كامفيد(Camfed)بدعمهنّمن خلال التعليم الثانوي في السنوات الخمس المقبلة – مليون فتاة قد سلب منهنّ الفقر حتى الآن الثقة والقوّة، ولا نعرف ماذا ينتظرهنّ من تحول مدهش” .

-->

POST YOUR COMMENTS