Saturday, 19/10/2019 | 9:32 UTC+0
Libyan Newswire

مقاضاة ستي بنك في أبوظبي، اتهامه بالتعاملات الداخلية الذاتية، وخداع المستثمرين، وإخفاء خسائره

نيويورك، 9 كانون الأول/ديسمبر، 2014 / بي آر نيوزواير — رفعت القضية رقم  2901/2014 اليوم، 8 كانون الأول، 2014 ضد بنك ستي بنك من قبل المستثمر الدكتور سامي عباس حسين علي، أمام محاكم أبوظبي التجارية الابتدائية ، ويتهم ستي بنك بالتعامل الذاتي وخداع المستثمرين ومحاولة إخفاء عالمية للتستر على خسائر المستثمرين.

ووفقاً لوقائع القضية فإن ستي بنك أنترناشيونالبيه.ال.سي.، وستي برايفت بنك، وستي برافيت بنك- أبوظبي قاموا بالتالي:

  • إخفاء خسائر المستثمرين في صندوق كريم،صندوق (إدارة ستي للأصول العقارية)، حيث خسر بعضهم دون معرفة استثماراتهم، قبل مدة ثلاثة سنوات من استلامهم رسالة من صفحة واحدة تفيد بأن التقارير الربع سنوية السابقة التي تبين قيمة الاستثمار كانت غير دقيقة، وذلك نتيجة إلى خطأ عملياتي من قبل ستي برايفت بنك.
  • شراء مركزين تجاريين في المملكة المتحدة بقيمة محط تساؤل، حيث أن واحدا منها كان مملوكاً من قبل مدير صندوق كريم نفسه، ودون الإفصاح للمستثمرين عن الطبيعة “الداخلية”للمعاملة.
  • الإخفاق على نحو لا يمكن إنكاره في الحصول على موافقة مصرفالإمارات العربية المتحدة المركزي ، بشأن جذب استثمارات من مستثمرين في الدولة، وبموجب قانون دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن الاستثمارات المسوقة لمستثمرين في الدولة دون الحصول على الموافقات المطلوبة تعتبر لاغية وباطلة.

ولقد قام ستي بنك بتسويق صندوق كريم إلى المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي في الشرق الاوسط عام 2004، بوصف استثماراته متوسطة المخاطر من المتوقع أن تحقق عوائد سنوية بمعدل 4%. ومنذ عام 2004 حتى عام 2006، قام صندوق كريم الذي كان يدار من قبل ديفيد لوكهارت من شركة هالادال جروب بيه.ال.سي. بالاستثمار في 12 مركزا تجاريا في المملكة المتحدة.

غير أنه تبين على ما يبدو، دون علم المستثمرين، أن صاحب العمل الذي يعمل لديه السيد/ لوكهارت، والمتمثل في هالادال، كان يملك أحد تلك المراكز التجارية، والتي تم بيعها إلى صندوق كريم بقيمة محط تساؤل، ولقد تمت تصفية جميع المراكز التجارية في نهاية المطاف، مما كلف المستثمرين ملايين الدولارات.

ولقد قام السيد/ لوكهارت من خلال كيان جديد عرف باسم “نيو ريفر” في عام 2008، بشراء أصول صندوق كريم بسعر مجحف، ومرة أخرى لم تصل أي عائدات إلى المستثمرين الأصليين.

ولقد حقق ستي بنك، وشركة هالادال، والسيد/ لوكهارت أرباحا ضخمة في الوقت الذي خسر فيه المدعي جميع الأموال المستثمرة” وفقاً لما ورد في حيثيات القضية.

ويسعى السيد/ سامي عباس حسين علي من بين آخرين إلى الانتصاف واستعادة كامل استثماره، إضافة إلى تعويض مناسب مقابل الخسائر التي تكبدها جراء التصرفات الخاطئة لستي بنك.

ستبقى القضية منشورة حتى 21 كانون الأول/ديسمبر، 2014.

-->

POST YOUR COMMENTS