Sunday, 20/10/2019 | 6:53 UTC+0
Libyan Newswire

تاغ هوير TAG Heuer و سباقات الماراتون: تحالفٌ إلى النهاية

03 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2014 /بي أر نيوزوير — كجزءٍ من استراتيجيتها الجديدة، ستدخل تاغ هوير TAG Heuer إلى سباقات الماراتون الرياضية كشريك و مؤقت رسمي. و بذلك تعزز الشركة المُصنّعة للساعات و الكرونوغراف من جذورها الرياضية، و من خلال قيامها بذلك فهي تصل إلى ما يقارب 320 مليون شخصاً في جميع أنحاء العالم، جاعلةً من ذلك منصةً مثالية لنقل رسالة حملتها الإعلانية الجديدة “ما يصعب عليك شيئ”.

ولمشاهدة بيانات المالتى ميديا الصحفية تفضل بالضغط على الرابط الالكترونى التالى:

http://www.multivu.com/players/English/72762580-tag-heuer-marathons-alliance/

تاغ هوير TAG Heuer في شراكة مع سباقات المسافات الطويلة: نيويورك (تي سي إس ماراتون مدينة نيويورك)، شيكاغو (ماراتون بنك أمريكا شيكاغو)، برلين (ماراتون بي إم دبليو برلين)، و باريس (ماراتون شنايدر إلكتريك باريس)، أوسلو و موسكو. مما يعني أن تاغ هوير TAG Heuer تعود إلى أصولها و تقوم بالتركيز مرةً أخرى على جوهر عملها، و هو الساعات الرياضية و الكرونوغرافات، و على الرياضة، التحدي، المنافسة و الرغبة في التفوق المتأصلة فيها.

إن وجودها في مناسبات رياضة الماراتون يُعتبَر تغييراً في التوَجُّه الاستراتيجي لتاغ هوير TAG Heuer: إن هذه الشراكة الجديدة – التي لا تعني بأية حالٍ من الأحوال التخلي عن ملعبها المفضل و هو سباقات السيارات – ستمكن الشركة من توسيع نطاق تصوّرها و تعزز الرسالة المُتضَمَنة في حملتها الإعلانية “ما يصعب عليك شيئ”. بل و أبعد من ذلك، فإن هذا المجال لم يكن مطروقاً و مُستَخدَماً من قبل إلا قليلاً من قِبَل الشركات السويسرية المُصَنّعة للساعات، مما يبرهن مرة أخرى على الروح الريادية لتاغ هوير TAG Heuer التي تستمر بثبات و رسوخ منذ العام 1860.

لقد تم البدء بهذا الالتزام منذ عشر سنوات فقط، و لكن أصبحت هذه الرياضة الآن أكثر شعبية لتصل إلى المستوى الشعبي العالمي من كل الأعمار، و لتشمل كلاً من المعجبين الدائمين و الجدد، الجميع يشارك في الماراتون في عملية بحثٍ عن الذات، أو تحقيق أرقام قياسية شخصية، أو إرضاء للحماس الشخصي. بحسب المنظمين، يشترك في سباقات الماراتون الرئيسية أكثر من 250,000 متسابق، حيث يشترك في سباق تي سي إس ماراتون مدينة نيويورك وحده أكثر من 50,000، و 2.5 مليون متفرج على جوانب مسار السباق في مختلف المدن. لذلك فإن سباقات الماراتون تمثل فرصةً حقيقيةً لتقديم الأسماء و العلامات التجارية و لرعايات ذات قيمة عالية: العلامات التجارية على كامل المسار، إعلانات وسائل الإعلام، التلفزيون، الصحافة، شبكة الانترنت، كل ذلك يكون له تأثيره الذي يذهب أبعد من حدود السباق الفعلي. “نعتقد بأن سباقات الماراتون تُؤَمّن مشاهدةً واسعةً جداً على المستوى العالمي عبر جميع وسائل الإعلان و الإعلام. يتطلب خوض سباق الماراتون بنية جسدية قوية و قوة ذهنية بشكلٍ أكبر، و يكون ذلك حقيقياً أكثر فيما لو رغبتَ أن تكون من بين أولئك أصحاب الهمّة الذين يستطيعون الوصول إلى نهاية السباق. نحن فخورون بأن رسالتنا “ما يصعب عليك شيئ” ترتبط بهذه الفلسفة و طريقة التفكير”. ذلك ما قاله ستيفان ليندر الرئيس و المدير التنفيذي للشركة المُصنعة السويسرية.

لقد استثمرت تاغ هوير TAG Heuer على الدوام جزءاً كبيراً من ميزانية التسويق لديها في نشاطات الرعاية، حيث تعتبر أن الارتباط بالأحداث الرياضية لاتضمن مكانةً أعلى عند مجموعة مستهدفة محددة فحسب، بل تقوم بإثراء منطقتها و ملعبها من خلال تقديم محتواها. و تكون لدى الشركة الفرصة لعرض كافة القِيَم التي تتشاركها مع عالم الرياضة.

لتاغ هوير TAG Heuer علاقة وثيقة مع حق قياس الوقت و الضبط منذ البداية. إن الدفع بحدود الوقت يماثل هدف أفضل عدائي الماراتون: لقد تم تحطيم الرقم القياسي العالمي للمسافات الطويلة في برلين هذا العام. حيث قام دينيس كيميتو بالركض لمسافة 42.159 كم خلال ساعتين و دقيقتين و 57 ثانية – أداء مذهل كان يبدو مستحيلاً قبل فترة وجيزة. من المتوقع أن تتكرر هذه المأثرة الرياضية في المستقبل القريب جداً. و لذلك فقد كان من الطبيعي لأكثر مُصنّعي الساعات جرأةً و إقداماً أن يضع اسمه على هذا النوع من الشراكة.

تاغ هوير TAG Heuer: الشركة السويسرية الرائدة المُصنّعة للساعات منذ عام 1860. لقد تم بناء تراثها الثري على أساس الدفع بالحدود و تجاوزها، و كسر القواعد: استخدام العزيمة و القوة الذهنية إلى أقصى حد للتغلب على القيود التكنولوجية، و إبداع كرونوغرافاتٍ و ساعاتٍ جريئة. شراكاتٌ طويلة الأمد مع فِرَقِ سباقات السيارات و سفراءٍ لهم حضورهم الغامر، قد قامت بدفع الشركة نحو الخروج على تقاليد صناعة الساعات و تجاوزها، و بالتالي تسيّدها للوقت من خلال دقة لامثيل لها. إن وجود سباقات السيارات في جوهر العلامة التجارية و كذلك الرياضيين المدهشين الذين يشكلون فريق الأحلام، يجسد القيم الأساسية للعمل الجماعي، العزيمة و القوة الذهنية، الثبات و الطموح. إن شعارها “ما يصعب عليك شيئ” هو أكثر من تصريح – إنه عقلية و طريقة في التفكير.

-->

POST YOUR COMMENTS